كان بالأمس صبياً بائساً
يسأل الجمهور عن خبز قليلْ
يطرق الأبواب صبحاً ومسا
قاصداً جلب طعامٍ لا الدُّخولْ
يمنعون الخبز عنه قائلينْ
عندنا بطنٌ كبير كالتلولْ
صرَخ المسكين جوعانَ الحشا
ضارعا يبكي ذليلا للجليلْ
يشتكي سُقماً وبرداً قائلاً:
ارحموا حالي وهاتوا لي البديلْ
وارتَجَى المسكينُ أصحاب العملْ
طالباً شغلاً ولو صخراً حَمَلْ
فأجابوه جميعا: يا رجُلْ
نحن لا نرضى بتشغيل العليلْ