تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

آه آهٍ ألفُ آهْ

يا رفاهْ

أنا ودَّعتُ الحياةْ

فانظري لم أستطع حجْب الوفاةْ

كنت أدعوه لتأخيرِ وفاتي كل عامٍ نحو عامٍ قد تلاهْ

كي يغذيك فؤادي بدماهْ

كي أعَلِّيك إلى أرفع جاهْ

كنت أدعو بابتهالٍ للذي يعطي الحياةْ

لمليكٍ متعالٍ متباهْ

لمليكٍ له من شُكراننا نحني الجباهْ

آه آهٍ ألفُ آه

يا رفاهْ

هذه الليلة أمضي للوفاةْ

كبخارٍ طار من حَرِّ المياهْ

وبرغم الموتِ أرنو نحو عينيكِ وَلوهاً والشفاهْ

أنت أغلى أنت أحلى أنت أوفى من يراني وأراهْ

ليلَ موتي طيفُ نسلي طاف حولي وهو محزون وساهْ

قائلاً للنسلِ والوجدانُ في أقصى انتباهْ:

إنكم أوعى الهُداةْ

اسمعوا والدكم يشكرُ أمّاً بعد ربٍّ حققتْ أقصى مناهْ

والداً يرنو لزوجٍ نوَّلته ما اشتهاهْ

لم تُطِعْه بعضَ حينِ في أمورٍ ربما فيها اشتباهْ

ربما فيها كمينٌ أو دواهٍ ظنَّها فيها دواهْ..

فعسى نكره شيئاً وهو خيرٌ فيه تسديدُ اتجاهْ

حَسْب آياتِ الإلهْ

هكذا ذكَّرني نجلي فراسٌ وسواهْ

سَلَّم القيوم فاهْ

ورعاهم ورعاهْ..