تخطَّ إلى المحتوى

مرت على النفس من أيامك الغرر

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

مَرَّتْ على النفس من أيامك الغُرَرِ

ذكرى الليالي التي أحيَيت من عمري

ليلٌ من الفكرِ ما تنجابُ ظُلْمَتُهُ

إلا تلاه بليلٍ مسدِفٍ كدر

تسري به الروح والآفاق منعمةً

سحرًا وتبعث من ألحانها درري

لولا ادّكاري لوعدٍ منك يا أملي

ما كان لي جَلَدٌ يومًا بمصطبري

إني أعيش بآمالي فلا برحتْ

تطاول الحبل من صبري على وَطَري

ما كان ذنبي على حبِّي بفُرقتها

أنا البريء وما حولي على القدر؟

جُنَّ الزمانُ فما تُبقِي حوادثه

صفوًا من العيش إلا شِيبَ بالكدر

وكلما آلَفَ الإنسان صحبته

جاءت إليه عَوادي البين بالعِبَر

يا سائق الظعن قد سارت ركابكمُ

فوق القلوب فلمْ تُبْقِ ولم تَذَر

إنا لنتأر بالأنظار رحمتنا

هامت وراءك يا حادي عَلى الأثر

جانبتُ قربَك لما كنت في وطني

بُعْدًا من الظن أو ضنًا على خفري

واليوم أقطع في حبيك ما سلكت

رجلاك أرضًا ولو كانت على خطر