وشروال شكا عتقاً وأمسى
يراودني العتاق فما عتقتُ
وكم قد قال لي بالله قلني
وهبني كنت عبداً وانطلقتُ
أما تدري بأني صرت هرماً
وزاد عليّ أني قد فُتقتُ
فدعني حيث قلّ النفع مني
وعاد من المحال ولو رتقتُ
ولا تعبأ بتقليبي لأني
بعمر أبيك نوحٍ قد لحقتُ
ولم يبرح يجدد كل يومٍ
عليّ النعي حتى قد قلقتُ
وقلتُ له عتقت اليوم مني
لأَني في سواك قد اعتلقتُ
فأشعرت العمامة في مقالي
لهُ فاستحسنت ما قد نطقتُ
فراحت وهي تنشد فوق رأسي
لي البشرى إذاً وأنا عتقتُ