أخرُجوا من نوافذِ روحي
أريدُ التَّنَفُّسَ هذا الصّباحَ
اخرجُوا الآنَ مِنِّي
أريدُ التّسكُّعَ مِلْءَ اشْتهائي
أريدُ الرّحيلَ إليها على مَتْنِ ريحٍ تجيدُ الرّحيلَ إلى حيثُ لا شيْءَ إلاّ أصابعُ شم
أخرُجوا من مُسَوَّدَتي واترُكوني
تريدُ مُسَوَّدَتي أن تشمَّ بياضًا يَبيضُ على قممٍ لا تراها العيونُ
اخرُجوا من عباءةِ ليلِي مساءً
فليلِي يريدُ البقاءَ وحيدًا إلى أن يجيءَ الصّباحُ وتشرقَ شمس
أخرُجوا من حظيرةِ خيلي سريعًا
فخيلي تريدُ الصّهيلَ
اخرُجوا من حضارةِ حُلْمِي
فحُلْمِي حزينٌ يريدُ البكاءَ
اخرُجوا من مرايا حروفي
حروفي تريدُ التَّوَحُّدَ في ما وراءَ المرايا
اخرُجوا
أخرُجوا
لا أريدُ عكاكيزَ من ورقٍ في حرائقِ روحي تعيثُ كلامًا وتطحنُ ماءً
مهاميزَ من قلقٍ في شرانقِ ريحي تُجَعْلِكُ ثوبَ الحريرِ ودربَ الحريرِ
اخرُجوا
لا تديرُوا الوجوهَ إلى الخلفِ كيلا كزوجة