قَتَلُوكَ ظُلْمًا بَعدَمَا اغْتَصَبُوكَ
ذَبَحُوكَ ثُمَّ لِجُرمِهِمْ دَفَنُوكَ
وَأَنَا الَّذِي قَدْ كُنْتُ أَرقُبُ طَلَّةً
مِنْكَ احتِرَاقًا بَعدَمَا خَطَفُوكَ
إنِّي انْتَظَرتُكَ يَا بُنَيَّ لِأَنَّنِي
فِي الْجُرحِ أمّكَ فِي الْبُكَاءِ أبُوكَ
قَامُوا بِنَهْشِكَ كَالْوُحُوشِ مَلَذَّةً
وَاسْتَحمَلُوا الصَّرَخَاتِ مَا رَحمُوكَ
كَيْفَ اسْتَطَعتَ الصَّبْرَ كُرهًا هَكَذَا
قَبْلَ الْمَمَاتِ إذًا،، وَهُمْ صَلَبُوكَ
عَدْنَانُ قُلْ لِي كَمْ صَرَخْتَ تَوَسُّلًا
وَطَلَبْتَ مِنْهُمْ رَحمَةً خَذَلُوكَ
عَدْنَانُ سَامِحْنِي بُنَيَّ فَإِنَّنِي
لَمْ أَلْقَ حَلًّا،، عِنْدَمَا ظَلَمُوكَ
لَوْ كَانَ لِي حَلًّا أَتَيْتُ بِرَأْفَتِي
قَصْدَ الْفِدَاء لِأَجْلِ مَنْ وَلَدُوكَ
فَازُوا بِقَتْلِكَ ثُمَّ نَالُوا حُلْمهُمْ
لَمَّا بِقَيْدِ شُرُورِهِمْ حَبَسُوكَ
إنِّي أُحِسُّ الْآنَ عِنْدَ كِتَابَتِي
تَبْكِي بِجَنْبِي،، لَيْتَهُمْ تَرَكُوكَ
إنِّي أُحِسُّ الْآنَ هَمْسكَ جَانِبِي
وَتَقُولُ دَمْعًا،، هَكَذَا ذَبَحُوكَ
آهٍ عَلَيْهِمْ دَمَّرُوا أَكْبَادَنَا
وَالْحُزْنُ يَمْضَغُنَا كَمَا مَضَغُوكَ
عَدْنَانُ عُصْفُورِي وَدَاعًا فَلْذَتِي
إنَّ الْجَمِيعَ بِجُرْحِهِمْ نَزَفُوكَ
وَدَّعْتَ أهْلَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ خَارِجًا
لَكِنَّهُمْ فِي الْقَصْدِ مَا فَهمُوكَ