تخطَّ إلى المحتوى

خوف يتوق إلى ضمي كمن عطفا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

خوفٌ يتوقُ إلى ضمي كمن عطفا

والسِرُ حزنٌ فَسهمُ المَوتِ ما انعَطَفا

سأركبُ الشعرَ كي أنجو بصحبتهِ

ولستَ شعريَ إن لم تُصلح التلفا

أصاحبيَّ رأيتُ الحُسنَ يَرْمُقني

بنظرةٍ تستبيحُ الروحَ والشَغَفا

يُطمئنُ النفسَ أنّ الحُبَ يحفظني

مِنْ كُلِ مُعضلَةٍ تختارُني هَدَفا

في سهرةٍ كنتُ فيها هادئًا قلقًا

أشاكس الخوفَ في عَينيكِ واللّهفا

وأعرفُ النظرةَ الأولى وأفهَمُها

ولستُ أُبصِرُ إلا الطُهرَ والشَرَفا

تُريحُ قلبيَ عند الكشفِ عن ولهي

تُحنو بِلطفٍ إذا ما جئتُ مُعْتَرفا

أشواقُ قَلبي لَها جِسرٌ تَمرُ بهِ

مَرَ الهوى في دُروبِ العُمرِ مُنصِرفا

واليومَ أكتبُ شِعرَ الموتِ في أَسَفٍ

والقَلبُ يَحضُنُ جُثمانَ الهوى أَسَفا

وحدي على القبرِ والأشواق تكسرني

ومالَ رأسيَ حتى لم يجد كَتِفا

ناديتُ لا حَولَ لي إلا النِداءُ أسىً

والثغرُ يَرثيكِ يا حَسناءُ مُرْتَجِفا

إِنْ كانَ في دمعِ عيني للهوى شَرَفٌ

فلتبصروا جفنيَ المفجوع كَم شَرُفا

يا بؤسَ من قالَ إِنَّ الحُبَ مغنمةٌ

أُنظرْ بَقايا حُطامي عِندما انجرفا

مَنْ كانَ يَدري بِحُزني فليَسَل قَدَري

إِني أَنا الآهُ والجُرحُ الذي نَزَفا

والآنَ يَجدُرُ أَنْ تُطوى حكايتُنا

فكيفَ أشدو إذا ما الشعرُ قال كفى