هدّني الشوق وأضناني هواك
وعيوني..
لم تزل ترنو إلى يوم لقاك
قد رماني قدر في الحبّ لكن
مارماك.
أتراني سوف أحظى من جديد بلقاك؟
لم يكن لي أمس من أرنو اليه
لم يكن لي عاشق أغفو على دفء يديه
جئتَ..لاأعلم من أين
فأبلاني هواك
ليت عيني مارأت نور رؤاك
صدفة كانت وماكان اللقاء
غير نظرات واهات شقاء
فإذا بالقلب عبد لهواك
قد رماني قدر في الحبّ
لكن مارماك.
أين من يرجع لي صدفة عمري
أين من أفضي له سرا بصدري؟
أين من أشكو له أهوال أمري؟
أين من يسعف عيني بسناك؟
ويداوي جرح قلبي بهواك.
فلقد غبت وقد طال جفاك
يوم موتي
يوم إنّي لا أراك.