كاخضرار الحياة في البستانِ
وكصوتِ الخرير في الغدرانِ
مثل شمسٍ تهدي العيون عيونا
كغناءٍ يموجُ بالألحانِ
كالليالي العِذابِ في القلب تغفو
كارتحالِ الآلام والأحزانِ
كابتسامٍ يلوّن الوقت ودّا
وكغيثٍ يهلّ في الوجدانِ
كربيعٍ تخضّرُ منه نفوسٌ
كقدوم الضحى كعزف الأغاني
كامتطاء الفؤاد صهوة حلمٍ
والرحيل الجميل نحو الأماني
كقصيدٍ أتى بنكهة حبٍ
كهدايا الأحباب والخلّانِ
مثل أن يولد السرور فيغدو
بيتنا هانئا كروض الجنانٍ
قد أتتنا ليانُ يا شعرُ فاهطل
بالقوافي وامطرْ لأجلِ ليانِ