أبكي بليل طالني
أبكي حبيبًا سرّني
أطلالُ بينٍ بينَنا
فيها مبانٍ أبتني
رباه قلبي كامدٌ
يا رب لا لا تشقني
أنا ومن أُشغفته
عجل لنا الوصل الدنيّ
هُيمته لم يدرِ ما
قاسيته أو مسّني
في حسنه، القاسي قتي
لٌ أو ضعيف منحنِ
عند الفراق الدمع يج
ري ليته لم يَقلِني
عبراتُ حزنٍ تنهمر
كالغيث بل يَحرقنني
فالأرض طابت إذ
أُغيثت والبُكا لم يُجدِني
لا يخمد العشق الذي
أجرى الدما في شِريَني
لولاه إني تائهٌ
قد مِتُّ إن لم يَهدِني
يا رب أجزل فاشفني
حر الجوى قد ضرني
كالحلو فيه الحنظلُ
هل نار شوقي تنثني؟!
يا رب كن لي مُنقذا
من حب عذرا مُدمَنِ
اغفر ذنوبي في الهوى
أما كفى ما صابني؟
أو قرّبنّي إنني
أغدو بقرباها الهنيّ
أهديتها شعرًا كُتب
سطرته من معدَني
لعل قلبًا لان لي
من بعدُ أو لم يُقصِني