وطني سراجُ العشق والسمرِ
ومواسمُ الحُصَّاد والمطرِ
وطني حكاياتٌ مكللةٌ
بالياسمينِ وروضهِ العَطِر
وطني صباحاتٌ موشَّحةٌ
دفئاً يداعبُ هامةَ الشجرِ
وطني تغاريدُ الحقولِ على
كفِّ الصباحِ ووجههِ النَّظِرِ
وطني شموخُ الصافناتِ على
مَرٍِ الزمانِ ورايةُ الظَفَرِ
وطني لواءُ العزِّ يرسمُ تاريخاً
من الأمجاد والعِبَرِ
صورٌ...تراءت في مُخيِّلتي
شغفاً!!وماأدراك ماصوري!
لسنابلٍ مُصفرَّةٍ هَمَسَتْ
للنجمِ والأنسامِ بالسحرِ
لذرى النخيلِ الباسقاتِ عَلَتْ
قلباً يجودُ بأطيبِ الثمرِ
لشواطئٍ فضِّيةٍ سَهَرَتْ
تحكي عن التاريخِ والسفرِ
لبلادنا...سادت على الدنيا
نورٌ أضاءَ الكونَ للبشرِ
زانت بسلطانِ السلامِ كما
يزدان داجي الليلِ بالقمرِ
قابوسُ تغفو الشمسُ في يدهِ
تشدو بطيبِ الأصلِ والأثرِ
شَمخَتْ صروحُ الحبِّ في دمنا
وسَمَتْ على سمحان والحجَرِ
ودَعَتْ له بالحفظِ أوردةٌ
من نائباتِ الدَّهرِ والكَدَرِ
هذي عمانُ فطَيَّبَ المولى
أيامَها في الرملِ والمدرِ
يسري هواها في دمي أبداً
وفِدى ثراها زاكيَ العُمُرِ
وطني... وماأحلاكَ ياوطني
مرسى الأمانِ... ومنحةُ القدرِ