ياطيفُ، إلفُكَ مُعتلّ ومأسورُ
أم أن قلبَك بالنسيان مأمورُ
ليت العيون على التوديع قد جلُدتْ
وليت هذا الجوى في النفس مقبورُ
كم شفَّ ذكرك أضلاعي وأضرمها
فهاجَ طيفٌ حبيسُ النفس مطمورُ
مضى فؤادك بالأفراح تتبعهُ
روح بها الشوق مخفيٌّ ومسجورُ
أودى بوصلك هجرانٌ ومرتحَلٌ
والبين يبكيه رملُ الأرض والدورُ