فرحٌ أطلَّ عليَّ من قلب الدجى
أضحتْ ليالي الصبر صُبحاً مبهجا
قد جئتِ للدنيا فأنتِ مليكتي
يا فرْحُ في قلبي غرامكِ توِّجا
طفلٌ وليدٌ باسمٌ عندي هنا
ما عاد ليلي بعد فرْحيَ مزعجا
لا لن يكون اليومُ مِثلَ نظيره
فرحٌ وعدنانٌ وخيرٌ يُرتجى
صلَّيت لله العظيم لفضلهِ
فاجعلهما يا ربِّ حُسناً أبلجا
قلبت أوراقي وجال بخاطري
أيكون حُزناً بعد جهدي والرجا؟!
وسكبت في رحم الهموم مخاوفي
كم من سرورٍ صار كرباً أدعجا
لكنْ بتقوى الله حسنُ عواقبٍ
برضائهِ سيكون غرسي مُنتجا
فاجعلْ إلهي من تقاك إدامَنا
وخذوا عيالي دين ربيَ منهجا