تخطَّ إلى المحتوى

يا ويح قومي وهذا العيد مبتسم

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

يا ويحَ قومي وهذا العيدُ مُبتسمٍ

وكُلهمُ من صدى الأحداثِ ويلاتُ

شلَ التفرق قوماً جمعهم أُسُداً

ونالهم من صروف الدهرِ صيحاتُ

هذي مآثرهم تَبكي على شرفٍ

من التفرقِ قد أضنتهُ دوساتُ

هذي المعابدُ ثكلى لا نصير لها

ولا مُجير فيوم القومِ غصاتُ

هذا التفرقُ قد أكساكم خجلاً

فهل لكم بِدماء العزِ رجعاتُ

عهدُ الضلالةَ ولىّ والهوانُ مضى

فعهدُنا عهد من نادته نكباتُ

ليس المعزةَ بِذل المال من سعةً

بل الدِماء غداً للعزِ لوحاتُ

يا قوم نَيروا فكل الدار مُظلِمةً

وناصِروا كُل من هدَّته هداتُ

يا للغرابة من ذلٍ غَدَونا بِه

نَمسي ونُصبحُ للأهواءِ طاعاتُ

حازَ الأوائلُ منا كلَ مكرِمةً

وكلنا لِعدو العز ضرباتُ

واليوم نحنُ بأيد الذل مُرتهنُ

ويُستباح لنا بالذل عزاتُ

هذي كواعِبُنا بالقُدسِ مسبيةُ

يَلطُمنَ فوقَ خدودهُنَ ورداتُ

حتى الكهول غدوا يشكون من ألمِ

ويصرخون ولكن نحنُ أمواتُ

زالت عروش الألى سادوا الورى قدماً

وكُسِرت من عظيم الجورِ حلقاتُ

هذي قصورهم أمست كمقبرةٍ

يؤمُها البوم للغربان نعقاتُ