أسُمار العذارى في عذاري بوائل
فدتكم حياتي أَينما كُنتم أهلي
رحلتُم مع الرُكبان يحدو رِكابُكم
وخلفتمو الأحداث تنقض من أَجلي
عليكُم سَلام من دموعي ومن دمي
ومن ضربات القلب أبدي لكم قولي
غدوتم مناراً حينما كان ركبُكم
بِقُربي نوراً في حياتي ومن حولي
وعانقت فيكم كل ود عرفته
وكل نعيمٍ كان منكم بِلا وصلِ
غدوتُم لنا كالنجمِ في رمسة الدُجى
وفوق عذاري كُنتم العَين يا أهلي
بَكتكُم عذاري والعذارى وفي الضُحى
بَكتكُم سويعات الهنا والحشى يَغلي
أمن ساعةً في الُعمرِ يهفو بها الهوى
فأولها روحي وآخِرُها أجلي
أما وقفةً للذِكر فوق جِبالها
مُعطرةً بالوردِ خالية الوحلِ
أما نظرةً في البُعد ترسم في الحشى
مسيرتنا والغانيات على مهلِ
فيا أيُها الرَكبُ المُغادر حَيُنا
غَدوتُم وفي الأحشاء نار الهوى تَصليِ
لي الله إن كُنتم مع الدهرِ والهوى
عَليَ وإن ساعدتُم في الهوى قَتلي