تخطَّ إلى المحتوى

أحن إلى ذكراك ما تلي الذكر

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أحنُّ إلى ذكراكَ ما تُلي الذِّكْرُ

وما غربت شمسٌ وما طلع الفَجْرُ

وما طاف في دنيا العواطف شخصكُمْ

ومُثِّل فيها النجمُ والشمس والبدر

إذا القدرُ المحتوم جاء مفاجئًا

سموتَ به روحًا وخلَّدك الذكر

وسرتَ مع الأملاك في موكب السنا

تحفُّ بك الأنغام والعطر والزهر

أيا «مصطفى» من يبعث الله مصلحًا

سواكم ومن للرُّشد يُرجى به النصر

أيا «مصطفى» أنت المخلّد في الورى

وليس لكم في الخَلْق شفعٌ ولا وتر

فكم كنتَ في صدر المجالس ناطقًا

وحفَّ بك الطلاب وانطلق البِشر

وحيّاك قطب القوم حقّاً وأمرُهم

إليك وأنت الكلُّ يسمو بك الفخر

وكم رنَّ في الأسماع شعرُك وانبرى

على صفحات العرف سجَّله الدهر

وأنهب منه الفجر رقَّةَ لطفه

وفاض على الأرجاء يكنفُه العطر

إذا قيل مَنْ للشعر؟ قلت له بدا

وإن قيل من للنثر؟ قلت له النثر