تخطَّ إلى المحتوى

سقيا لحران إنه بلد

المنسرح

١٦ بيت

الرثاء

سقياً لحران إنه بلد

أصبح للهو وهو مضمار

بقيعة سجسج تخرقها

ومن حواشي الرياض أنهار

يشرع فيه من الصنوبر وال

عرعر والزورفين أشجار

في يوم باعوثهم وقد نشروا الص

صلبان والمسلمون نظار

فمن مهاة هناك خدلة

ومن غزال عليه زنار

أزحم هذا وتلك تزحمني

وفي الحشا والفؤاد إسعار

فعارضتني هناك شاطرة

منهم بها في الذراع أسوار

تقول لي والدلال يصرعها

أنحن يا مسلمون كفار؟

فقلت: يا غايتي ويا أملي

بل أنتم المؤمنون أخيار

أطلب منها بذاك تقربة

والشعراء الخباث فجار

فرق لي قلبها وملت بها

في ديرزكي ونعمت الدار

تقول لي عند وقت منصرفي

إنك من بعدها لغدار

حللت عقد الأمان منك لنا

فما لعقد لديك إمرار

لا أنس يومي من الفتاة لدي ال

ديرين والمشركون حضار

فقلت: قد كان ذاك عن خطأ

لا قود عندنا ولا ثار

استغفر الله ثم أسأله التو

ب فليس بالذنوب إقرار