وجَدْوَلٍ بين حَديقتَيْنِ
مُطَّرِدٍ مثْل حُسَامِ القَيْنِ
كَسَوْتُه وَاسِعةَ القُطْرَيْنِ
تَنْظُرُ في الماءِ بأَلْفِ عَيْنِ
رَاصدةً كلَّ قَريبِ الحَيْنِ
تُبْرِزُهُ مُجَنَّحَ الجَنْبَيْنِ
كمُدْيَةٍ مَصْقُولةِ المَتْنيْنِ
كأَنّما صِيْغَ من اللُّجَينِ
رزْقاً هَنيئاً يَمْلأُ اليَدَيْنِ
بغَيْرِ كدٍّ وبغَيْرِ أَيْنِ