فرِحَ المدى بالخامنائي هالِكا
وفرحتُ أيْضًا؛ كانَ ليْلًا حالِكَا
قتَلَ الصغارَ بشامِنا ذبحَ الكبا
رَ؛ يُقالُ: كسرى صارَ فيهمْ مالِكَا!
والله يُمهِلُ ليسَ يُهْمِلُ فانتهى
ما كانَ يخطُرُ يا خُمَيْنُ بِبالِكَ
كلْبُ التَّقيَّةِ ليسَ ينبحُ بعدَهُ
إلا الذي ورثَ النباحَ مسَالِكَ
كرِهَ الصحابةَ حيثُ يُظهِرُ حبَّهمْ
دلكَ النفاقَ بهِ ولمْ يكُ دالِكا
ما زالَ يعلِكُ كذبةً شيعيّكمْ
ويظلُّ محمومَ الخرافةِ عالِكَا
يا فارسيَّ مجوسِهِ رسَمَ
الروافضُ بدعةً بمآلِكَ
فبشسعِ نعلِ عظيمِنا صدّامَ بُؤْ
ما كنتَ إلّا الفأرَ بينَ سِلالِكَ!
لبنِي أميّةَ عيدُهمْ ورجوعُهمْ
ولنا سُرورُ العارفينَ بِذلكَ