يا سيدي ماني أبي سلمى زهير
حتى ولاني مثل شاعركم خَلَف
رجلٌ عصامي عبد لِلّه وفقير
شاعر بدو وإن طاح فالجمري شَلَف
يدري بأن الكذب له حبلٍ قصير
والشعر إحساس أو تخيُّل أو بَلَف
لكني اْكتب ما يخالج للضمير
واْجمع نوادر ما كتبته في مَلَف
حبٌ يفوق الحب عند أم الغرير
قلبٍ على حبك وتقديرك وَلَف
وإذا نسجته زين بسلوك الحرير
الورد والريحان سوّيته غَلَف
أقدّمه إهداء مقطوع النظير
لأبو الجميع ألّي على عياله أَلَف
من يوم قمت بخير من فوق السرير
الشر زايل عنك والخاسي ذَلَف
يا رب ما تشكي من البرد وهجير
ولا تشتكي همٍ ولا تشكي صَلَف
أنا من الفرحة أغنّي واْستدير
واْنّقر على طار الشمالي والزَلَف
وإن عاد أبو متعب ابنحر لي بعير
حتى لو القيمة مجمّعها سَلَف
ما عاد أفكّر لو يصير ألّي يصير
لو كان ما حصّلت لطيوري عَلَف
وابختصر بيتين قدام الأخير
أعضاي فدوى لك ولو راحت تَلَف
طب وتخيّر في حلالك واستخير
أقل ما يُهدى ولا فيها كَلَف
من هامتي لين اصبع الرجل الصغير
هدية عصيمي علاها قد حَلَف