ينوحُ إلى عظيمِ الكونِ أمْرَهْ
فقيرٌ والثيابُ تَبوحُ سِرَهْ
حملتَ الهمَّ مِنْ صُغرٍ لكبرٍ
رَغيفُ الخبزِ تأكلُهُ بِحسْرَةْ
كَسبتَ المالَ منْ عَرَقٍ حَلالٍ
رَضيتَ العيشَ مَصحوباً بتمْرَةْ
ولمْ يأبهْ لِحالكَ أيُّ إنسٍ
كأنَّ الخيرَ مغموسٌ بِخمرَةْ
عزيزُ النفسِ يبكي كلَّ حينٍ
مِنَ الأحمالِ موجوعاً بحسْرَةْ
وكمْ عابوهُ في الأسواقِ ظُلماً
سفيهُ القومِِ يضْربُهُ بِدِرَةْ
ولمْ يدرِ الأخيرُ إّذا أتاهُ
عقابُ اللهِ يكويهِ بِجَمْرةْ