تخطَّ إلى المحتوى

أهفو إليه من الأهواء بالشجن

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أهْفُو إليه من الأَهواء بالشجنِ

هَفوَ الشِّرَاعِ على الأَنْواءِ بالسُّفنِ

عبد فذا قد طوى رغد الحياة له

غدرٌ على سكرةٍ للشوق بالكفن

فلما جواه على الإجحاف ما فتئت

ترتاح أفئدة يجتاح بالوهن

والحسن ملته في الرجم يرفعه

إن ضاع هائمه نجما على الدجن

شوقا إليه لما ذاك الهيام وقد

جرت عليه سيوفُ البغي بالمحن

وأتت على شظف ترجو الوفاء لمن

قاد الجفاء على الإنصاف بالفتن

مجبولة وترت أطواق مدغمها

من بعد ما بُترت بالتّوق والحزن

ترمُ الرّبيع الذي اجتثت خمائله

بالنأي هائمة في غيهب الزمن

تلقاه محتضنًا بوح الشفاه إذا

قد فاح همسهم المنشق في الأذن

من لطف ملمحها أو قطف مطمحها

في الصدر ينحتها الوجدان كالوثن

من مثلها أرقى بالحسن منزلة

خلقٌ على خلقٍ قد فاضَ بالمنن

يا صفوة أدنى في البوح مقربة

مني وحاضرة في السر والعلن

لم ترم في مهج للثّأر بي نقمٌ

منها على أثرٍ يجتاح في لدن

تجتاح نسمتها والجلد ملتها

في كل بادرة للوصل لم تهًن

نفس المصير على الأقدار متكئ

لا شيء يسقطه من سالف الشجن

والدهر دائرة أين الخلاص لمن

ألقى به مهجًا في شأوها الحسن

تقتات جذوتها صبًّا وحذوتها

وتر المتون على ما مر من سنن