تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٧٥ بيت

المتفرقات

(قصيدةً

كتبتُها صباح هذا اليوم

رميتُها في الماء

تحولت خبزًا وموسيقى

هل يشرقُ اليومُ الذي

يصير فيه الشعرُ

مثل الماءِ والغذاءْ)

عَنْدي أنا...

الشعرُ مثلُ الماءِ

والغذاءِ

وأنتِ نبضُ الشعرِ

والهواءِ

فالشمسُ في أرْديةِ السناءِ

عيناكِ

في متَّسعِ السَّماءِ

كالنَّجْمِ كالكواكبِ السارحةِ

ورمشها أغطيتي

لذا أنا موشوم

بالبارقةِ

عَنْدي أنا...

أوديةٌ مُزِهرةُ السرائرِ

قصيدُها يحفلُ باللآلىء

فراشةٌ

عاشقةُ المزاهرِ

تحومُ بارتعاشةِ المجاهرِ

على شفاهِ عاشق المجامرِ

والبحرِ والأشعارِ

والقياثرِ

عَنْدي أنا

الشعرُ كالغذاءِ

كالهناءةِ

فمن رَحيقِ ثَغْركِ

أرتشفُ الحروفَ

والسلاسةَ

وأقطفُ البَيانَ مِنْ

ثماركِ الظليلةِ

وأبتني

قصائدًا غنَّاءَ

كالخميلةِ

أضْفرُها بالحبِ والأشواقِ

كالجديلةِ

الشعرُ مثلُ الماءِ

في نقائهِ

بدونهِ

تعتكرُ النفوسُ في الْمشَاربِ

فروحُكِ الشفيفةُ اِرْتقاء للمباهجِ

وجذْوةُ القصيدِ

جمرُ عاشقٍ

ومهرةٌ جامحةُ الطباعِ

والسرائرِ

مسروجةً للسحرِ

والمضاربِ

بعيدةَ المنالِ والرغائبِ

إلا لطوعِ فارس الحروفِ

والمناقبِ

روَّضْتُها

أطلّقَتِ العِنَانَ والْبشارةَ المجلجلةْ

وانْثالتِ الأشعارُ

كالنَّسائمِ الْمحمّلةْ

لتغْسلَ القلوبَ بابْتهالِها

وتُغْدِقُ الْعطاءَ

بانْثيالِها

تَبْقينَ أَمْطاريْ التي

اخضرّتْ بها بصيرتي

تَبَْقينَ ليْ

سُلافَتي

تَبَْقينَ ليْ نورستي

تبَقين في الأشعارِ ليْ

قافيتي

الألَقُ الروحيّ في قلبيْ

وفي صومعتي

أميرةُ الإِلْهَامِ في

مملكتي

تَبْقينَ ليْ

حبيبتي