إني هنا
ذهبت لزيارة هذا الصديق الودود الكريم ، فوجدته في سأم واكتئاب وربما بعض أو بداية فقدان ذاكرة ... تألمت كثيرا ... فلم يكن اللقاء بيننا كالمعهود
إني هنا... إني هنا
إني هنا ... إني هنا
قد جئت أحمل شوق عا
م بالفؤاد تمكنا
أهفو إلى لقياك في
أسري لودك مذعنا
الله يا سراج يا
روحي ويا قلبي أنا
هلا سمعت قصائدي
تبدي حماسا ساخنا
وأبَنْت فخرا بالصدي
ق وعاد حبك مزمنا
أين الفصاحة والبلاغ
ة والمشاعر والمنى
وحلاوة الكلمات تق
طر من لسانك (ملبنا)
ونصيحة الأحباب ته
ديها ودودا لينا
تحوي مثالياتنا
مستنكرين الشائنا
هذا زمان المبكيا
ت ولن أكون سوى أنا
أغسطس2004