إني
أحبك
إني أحبك ضاحكة
للقلب أنت المالكة
جودي علي ببسمة
ضوّت صدورا حالكة
ردي فؤادي ربما
نظم القريض معارِكا
ولربما هزم الهوى
والحب أضحى هالكا
كم من جمال راعني
حتى فقدت مداركا
فهربت أنفي وده
ما كان ذاك وذلكا
أسر الجمال قلوبنا
واختار دربا شائكا
مالي وما هذا الهوى
والعمر ولّى تاركا
ما بين منتظر لمو
ت ظن فيه حوالكا
قالوا تشاءم ها أنا
أحيا الوقائع مالكا
لا تجبروني أن أعي
ش إلى مواض سالكا
لا العمر يمهلني ولا
جسدي يرُدُّ هواتكا