وفي ليلةٍ من ليالي الربيعْ
مزيّنةٍ بضياءِ القمرْ
وعطرِ الزهور الشذيِّ البديع
ونجم السماء، ومجرى النهر
وطيفُ الحبيب، حبيبِ الحياة
يلوح إليّ غريبًا عبر
وفي الشاطئ الثمل المزدهي
تجسَّم طيفانِ بين الزَّهَر
هما شبحان ترفرف حول
هما الروحُ، روح القدر
أحبَّ فأبدى غرامًا وحبّاً
ونالت هي الحبَّ تحت الشجر
ومن شفتيه ومن شفتيها
تلاقت حياةٌ فهامت صور
وتاهت بهم كلُّ هذي الدروب
فطاش الشباب، وساد السمر
وعاشت حياتهما للجمال
فطابَ الشراب، وطال العُمُر