بدايةً أقولُ لكِ...
ويدي تشيرُ لهذا القلبِ الذي يضمّكِ
كلُّ عشقٍ وأنت هنا...
لو أنّك أقرب قليلا…
بمسافة رفرفةِ رمشٍ...
لو أنّك أقرب قليلا...
بمسافة هذا الذي يغردّ لأجلكِ...
فنحن لنْ نطفيء شمع الشوقِ...
بلْ سنطلق هذا الرقراق البسيط المنبسط ...
نحتفي ب مستفعلنٍ تعانقُ فاعلن
بضمة اصابعنا معا ...
وارتجاف كلماتنا
باقترابِ اذا عدتُ من عينيك ...
أقول لوجدٍ...
هيتَ يا وجدُ ...
لك كل هذا العمرِ بالشوقِ موقد..
أمانيهِ روحي...
ليت روحي تبثّهُ...
شفاءً لمدادٍ...
هجتهُ فتمرّدا...
أحينَ شوقٍ ...
لا أراك بقربها...
فأقرعُ ضربا بالقواعدِ موصدا...
حسناً
سأقرعُ بابَ ليلكِ...
بكفّ نجمة قطبيةٍ...
تنفذُ ضوءَها...
من خللِ الشغاف...
لعلّ نبضةً منكِ...
تصحو فتفتحُ ...
أو تشيحُ فأصفحُ...
فقط أوسعي لي درباً...
إلى ميقاتِ لثمةٍ...
تحيي مواتَ الخوالي...
وسأترك قلباً...
لحين الأجل..
فلا ترهني لهفتي بالمَطل...
فما كنته ...يوما... ولا...
منك حيناً أكونْ...
فقط أقرضيني...
ما بخلت من الجنون...