إيمانُها بالهوى العذريّ كالشفقِ
ونحن إيمانُنا نورٌ من الألقِ
هديلُها نوتةٌ من حزنِها أبدا
حمامةٌ لم تزلْ سكرى من الفلقِ
تكظُّ ضيمَ الهوى لا تلتوي أبداً
مهما ادْلهمَّتْ غيومُ الخوفِ والقلقِ
إيمانُها بالهوى العذريّ كالشفقِ
ونحن إيمانُنا نورٌ من الألقِ
هديلُها نوتةٌ من حزنِها أبدا
حمامةٌ لم تزلْ سكرى من الفلقِ
تكظُّ ضيمَ الهوى لا تلتوي أبداً
مهما ادْلهمَّتْ غيومُ الخوفِ والقلقِ