( في الليل تختزل المدى
ذكرى
وترحلُ بي إليكْ
في الليل تسقط أنجمي
سكرى
بلا وعيٍ لديكِ )
في الليل يكتنفُ الشجى
قلبي
ويسألني عليكْ
يا بؤسَ من مروا
ولم يحضوا
بنجوى وجنتيكْ
كلّي إليكِ وأنت من بعضي
أشحتِ بمقلتيكِ
من لي بطيفٍ لو يزورُ
مصافحاً شوقاً يديكِ
يا بخلَ من جادت هوىً
وتمنعّتْ مني حياءً
قلت:"ويكْ"
وتكلّمُ الدمعُ السخينُ
فلمْ أحرْ
وودتُ لو أدنو
فألعقَ دمعتيكْ
وأفقتُ من طيفي
وما زالتْ بسمعي
تمتماتُ تبعثري
ما بين صحوى
وارتباكِ مشاعري
من وقعِ خلخالِ الوداعِ
يرنُّ في أذني
طنيناً من تسارعِ خطوتيكْ
وأعود للذكرى
أقلبُها
لترحل بي إليكْ
يا ايها العشق الذي
يعتادني في مقلتيك