هامستها فاستحالتْ جمرةً وندى
واسّاءلتْ " ما عدا مما عليك بدا؟"
جاورتُ شوقكَ من يسر ومن ضررٍ
فاجبر بصحوكَ من لم تستفقْ أبدا
يا منتهى بوح هذا الشعر تحملني
فيك القصائد ايعادا ومتعدا
واجتني منك ابياتا تعاودني
مثل النديم يداني نجوه العمدا
كم خلت ان عيون الشعر تحملني
نحو العيون التي جاءت بها مددا
محمل بانكساراتي تطارحني
فيك القوافي الذي بين الفؤاد غدا
يا منتهى كل ما في القلب من ولع
الاك لم يدر قلبي في الهوى احدا