انصتي قليلاً:
لعمرٍ تائهٍ بين متاريس الحبِّ والوجع
أتركي الحياةَ لشأنها
وداويِّ بالسمِّ أملاً يُلاحِقُ الموتَ كطريدة!
لا تلتفتِ
لملمي:
أنفاس النُكران
هُنيهات الغضبِ
شذرات اللُّذةِ
كمحاريثَ لقبرٍ يلمُّ ما بقيَّ مني.
دعِّ كُلَّ شيءٍ
واكتبي على شاهدةِ قبري:
مات حيَّاً!
رحيلٌ عنكِ ليس إلّا:
بقاءٌ مُعلقٌ بمشجبِ متاهة.
كًلُّ آني يسيرُ في الانتحار!
لئن:
قُدِّرَ للحياةِ أن تُعيدَ عُمري
لقُدتُ خَطأُهُ من أُذنيه واخترتُكِ ظلاً وروحاً:
لقلبي وبه.
لئن:
أغدَّقَ عليَّ الحبُّ أنفاسُه
أغرقتُكِ بلُهاث الحبِّ أبداً.
صلِّ:
أنَّى شئتِ
لمن شئتِ.
لي:
إلهُ الحبِّ قِبلةً ووجوداً.
لئن:
كانت الصلاةُ في مِحرابِ الحبِّ شريعة إيمان!
لئن:
كان الغنى بالنسيان
لكِ ما لكِ لتنسي.
ولي من الوجعِ ما لي لأتذكر.
لي دينُ الغارقينَ في برزخِ الحبِّ.
بكِ أنتِ:
توقَّدُ كلُّ البرازخِ
وتُشعَّلُ نارُ كُلَّ جحيمٍ
لا يحتويكِ.
صلِّ أنّى شئتِ
ركوعي لدمعةِ الحبِّ فقط
وما دونَه أو فوقهُ:
حباتُ طلعٍ خُنثى لعدمٍ.
خُذي ما لكِ
واتركي كُلَّكِ
توقدين في الحبِّ ما لي وما أنا عليه.
لئن:
وأدتِ كُلَّ تاريخي في لحظةِ حبٍّ
بشاهدةٍ من شِّعرٍ
أدعوكِ لقراءة الأحرفِ منه على كُلِّ العمرِ.
لا تنتسبي للحزنِ عليَّ
ولا على ما كان مني في الحياة
طيِّري كلماتي:
بكفنٍ من روحي حمائمَ أو تمائمَ
للحبِّ.
لئن:
آثرتِ على الحياةِ حُبِّي
لا تتركيه:
كوني لهُ الظلَّ
وهو يكونُكِ
كوني لهُ الروحَ
وهو خلودُّكِ
امشِّ بتؤدةٍ نحو أكيدٍ
ليس إلا حُبّي يَغويكِ
ويُرديكِ
في قبرِ كلماتي.