أحببتُ شِعراً في شذاهُ أراكِ
مثلَ الزهورِ عبيرُها ذكراكِ
تهفو على القلبِ العليلِ نديّةً
يزهو الندى لو لامستُه يداكِ
تشدو كما الأطيارِ لحناً حانياً
يسري شجياً حينما ألقاكِ
ويريقُ في الأسماعِ صوتَ بلابلٍ
سَكبتْ زلالَ لحونِها شفتاكِ
يا زهرةً في روضِ قلبي أينعتْ
هل غابَ عن دربِ الهوى مَسعاكِ؟!
صُبِّي حنانَكِ سَلسَلاً في خافقي
شريانُ وجدي ما غَذاه سِواكِ
فلتسكُنيه، وزيِّني أحلامَه
فالدوحُ فاحَ إذ انتشى بشذاكِ
زهرُ السفرجلِ راغبٌ عن روضِه
ما كان يُرضيهِ سوى مَرْآكِ
لا تنكري الماضي القريبَ فإنه
لحنُ الصفاءِ عزَفْتُه لصِباكِ
كوني هنا.. فالوجدُ مثل فراشةٍ
قد حلَّقتْ بالعشقِ فوق رُباكِ
يا زهرةَ العمرِ المسافرِ عطرُها
قلبي المُعَنى زورقٌ نجَّاكِ
من روضِ حُلمٍ في المنامِ رأيتُه
قطفتْ يَميني نجمةً بسماكِ
كوني أميرتَها التي إنْ أشْرقتْ
هجرَ الضياءُ شموسَه وأتاكِ
أدمنتُ شهدَكِ، قلتُها فلتسمعي
رجعَ الصدى يا زهرةَ الأفلاكِ
حتى إذا شاءَ الإلهُ منيَّتي
يكفي ب طارق أنه يهواكِ