لأمر ما بكى العربي حيه
وفارقنا الجِنان بقول حية
وكم ماتت نفوس وهي حية
وعاشت بعد مقتلها أبية
أدهرُ ملِلت من نَعمي ولائِك
وثورك قاضم عمري ولائك
ولائي لي خروجي عن ولائك
وبي غضب لحوحٌ كالشهية
شهود الزور لُمْ من حلفوها
وسل أحلافنا من حلفوها
ورب فصيحةٍ ما انحل فوها
ورب كثيرةِ الدعوى عيية
لهمي أرؤسٌ ألفٌ وسوق
وهذا الدهر مذبحةٌ وسوق
خذوا يد دهرنا الأعمى وسوقوا
سيبصر حين تلمسه الصبية
خيولٌ من أعنتها ثوان
أوائل لا ثوالثُ أو ثوان
متى ترها دقائق أو ثواني
تذب عشقاً ولا تخشَ المنية
إطاعتك الهوى ألفٌ وباء
وطاعة كل طاغية وباء
مهاً بدم الورى باءتْ وباؤوا
وفي الحب السعادة للضحية
هوىً يبدو كجمرٍ في كوانين
وآذارٍ أتانا في كوانين
أرح يا ظبي قوماً فيك وأنين
ولم يُبقِ الهوى منهم بقية
كما أدى إلى الميدان شارع
هواك بقتل من يهواك شارع
كما شاء الشريعةَ فهو شارع
فلا قاضٍ هناك ولا قضية
بلا جندٍ أوامركم نوافذ
وأسهُمُكم وإن طاشت نوافذ
صباحات تقسم في نوافذ
هي الغمزاتُ بادية خفية
حقول النخل تكمن في نواها
كألفي نية قلبي نواها
أيقتل قرب ليلى أم نواها؟
أمَ أنَّ كليهما اتفقا عليّه؟
متى ما تُبصرا حرباً رِدَاها
بذاك خيامُنا صارت رداها
وخافا ظبيةً خلعت رداها
فلا جدوىً هنالك للحمية
متى مدت يديها كي تَمسك
تطيب للشهادة أو تمسك
فنوحٌ بالسفينة ما تمسك
متى تسبح وتغمز للبرية
دهاني الظبي لما دار نحوي
ولا يدري بما في الصدر نحوي
أنا أصلاً لسانيٌ ونحوي
رأيتكمُ نسيتُ الأبجدية
أرى الشعراء لما قلدوني
مقاليد الإمامة قلدوني
بيَ اكتمل الكلام وقل دوني
وطير الشعر يرزق من يديّه
عيونٌ لا تراك وأنتَ فيها
ديونٌ لست تقدرُ أن تفيها
وما بقيت منافٌ أنتفيها
سوى عينيكِ إذ ترنو إليّه