تخطَّ إلى المحتوى

أيدي العروبة دائما مغلوله

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أيدي العَرُوبَةِ دائماً مَغْلُولهْ

وسِيُوفَهمْ لشعوبِهمْ مَسْلُولهْ

يتناحرون على العروشِ وعندما

جاء العدو جميعهم خضعوا له

بل ناصروه وقدموا أوطانهم

ثَرْوَاتَنَا لِذَوَي الخنا مَبْذُولهْ

وكذا العقيدةَ ضَيَعُوا أركانها

ما عادَ فيهِم قطُّ أيُ رجولة

خَانُوا فلسطين الحبيبة جهرةً

ما سجلوا في ذا الزمانِ بُطُولهْ

صرفوا الشعوبَ عن الجهادِ وهَدَدُوا

بالمُوتِ مَنْ أهدى الحدودَ خُيُولهْ

مَا هَزَهُمْ صُوتُ الصغارِ بغزةٍ

خيباتهم لا لم تَعُدْ مَعْقُولهْ

أواهُ يا وجعَ القصائدِ ليتنا

نُفْنَى ولا نَلْقَى العيونَ خَجُولهْ

مِن حُزْنِنَا أمسى الحنينُ لحافنَا

وقلوبنا مِنْ عَجْزِنَا مَقْتُولهْ

نَبكي كغزَّةَ والدموعُ شرابنا

كالشامِ كل شعُوبِنَا مَخْذُولهْ

لا شيء غير الحزن يسكن بيننا

أيدي العروبةِ كلها مَشْلُولهْ

والشاعرُ العربيُّ يكتبُ حرفهُ

مِنْ عجزهِ أبدى البيانُ ذبُولهْ

فَالشعرُ فِي زمَنِ المذلةِ لعنةٌ

والحربُ مَا عَادتْ تُدقُ طبُولهْ

فلمنْ سنكتبُ مَنْ سيفقهُ قولنا؟

ولمنْ سندفعُ في القريضِ عمولة؟

وتموتُ ألفَ قضيةٍ وقضيةٍ

وتعيشُ غزةُ دائماً موصولهْ