تخطَّ إلى المحتوى

ما الشعر إلا هموم الغارقين أسى

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

ما الشَعْرُ إلا هُمُومَ الغارقين، أسَى

ومَرْكَبٌ فِي بِحَارِ الكَادِحِينَ رَسَا

ودمعة النازح المهدوم مَنْزِلَهُ

وحَقْلَهُ بانقطاع الماء قد يَبِسَا

وجُرْح من لا يداوي جُرحه أحدٌ

جَار الزَمَانُ عَلَى أوجَاعِهِ وقَسَا

وحُزنُ مَنْ لَمْ يَجَدْ قُوتًا ليأكُلهُ

يَنَامُ أطفَالهُ جوعى بكل مَسَا

وعاشقٌ زارهُ طيفٌ لعاشقةِ

عند المنامِ وزال الحُلمُ وانْتَكَسَا

مُضَاعَفَاتٌ هِي الأشْعَارُ نَعْزِفُهَا

لكُل مَنْ خَانَهُ الأحْبَاب والجُلَسَا

فَمَنْ يَرَى حَالنَا المُزْرِي ويَنْصَفْنَا؟

ومَنْ سيبني لنَا مَا خَرَبَ الرُّؤَسَا؟

فنحن في أمَةِ إنْ قَالَ شَاعِرَهَا

بَيْتًا مِنْ الشَعْرِ.. قَتْلًا ذاقَ أو حُبَسَا

وفِي بلادٍ يَمُوتُ المُبْدِعُونَ بها

وكُلُّ مَنْ عاشَ فيها الويل قد يَئَسَا

تِسْعًا مَنْ الحَرَبِ قَدْ ذُقْنَا مَرَارَتهَا

والكُلُّ منّا لذاك الدرس قد درسا

نعم هي الحَرَبُ لكَنَا عَلَى أمَلٍ

عَسَى عَسَى أنْ يَعُودَ النَازِحُون عَسَى