وَشادِنٍ يَفْضَحُ بَدْر الدُّجَى
وَالْبْدرُ فِي لَيْلتِهِ يَزْهَرُ
يَجْحَدُ أَنِّي مُسْتَهَامٌ بِهِ
فَهْوَ لِقَوْلي أَبَداً مُنْكِرُ
وَقَدْ كَسانِي سَقَمِي حُلَّةً
تُظْهِرُ مِنْ وَجْدِي الذَّيِ أَسْتُرُ
يَكْفِيكَ مِنِّي شاهِداً أَنَّني
إلَيْكَ مِنْ بَيْنِ الْوَرَى أَنْظُرُ