إن جاءك الأمرُ كيف الأمرُ تمنعُه
أو جاءك الموتُ كيف الموت تدفعُه
أخفضْ نحيبَكَ لا تؤذِ السماءَ به
في جنبِه مَلَكٌ للهِ يرفعُه
واهمسْ هميسَك عندَ الليلِ مرتقِباً
إنَّ السكونَ بما أسررْتَ يسمعُه
بالعودِ والطيبِ والكافورِ تغسلُه
والدمعُ بالعين فياضاً تودعُه
لو كنتَ أعلمُ عرساً في جنازتِه
أحضرْت عوداً له ما رحْتُ أدمعُه
أدعوك ربِّي فيضاً بعد مسغبةٍ
ورحمةً ونبياً حيث يشفعُه
هذا علاءُ إذا ما راحَ مرتحلاً
فالقلبُ من بعده لا شيءَ يفجعُه
هذا علاءُ ومهما عشْت من نعمٍ
في الأرضِ مولدُه لله مرجعه