وأوجَسَ خيفَةً منهم فقالوا ثقْ ولا تَخَفِ
ولا تهتمَّ لا تغتمَّ.. لا تشرَحْ ولا تَصِفِ
سنجزيهم بما صنعوا ونأخُذُهم على رَجَفِ
ونهلكهم بما اقترفوا بلا عَطفٍ ولا أسَفِ
فكم سرقوا وكم فسقوا بمفترقٍ ومؤتلَفِ!!
وكم من روضةٍ أُنُفٍ... وكم من عيشةٍ ترَفِ
وكم في غيّهم عمهوا.. وساقوكم على عَسَفِ
وكذّابونَ كذّابونَ.. من ياءٍ إلى أَلِفِ.!!!.
فأعرض لا تجادلْنا... فَهُم لا شكَّ في تَلَفِ
فخيلُ الفجر ضابحةٌ ومُزنُ اللهِ لم تَجفِ