وكم ناجيتُ ذكراكَ اشتياقاً
وغالبني على شوقي نحيبي
وكم ناديتُ كم ناديتُ طيفاً
وظنَّ الناسُ بي ظنَّ المريبِ
وخانتني قوايَ وفُتَّ عضدي
ولم يكُ ذاكَ بالأمرِ الغريبِ
وقد كُنّا تعاهدنا بأنّا …
على الويلاتِ والزمنِ العصيبِ
ولو أزرت بنا الأيامُ عَسفاً
وأبدَلَتِ الفُتُوَّةَ بالمشيبِ..
سنبقى في الهوى قيساً وليلى
ولو أضحى الشروقُ من المغيبِ
فعَدْ باللهِ ما في الهجرِ إلاّ
ضرامُ الشوقِ يعصِفُ بالوَجيبِ