تخطَّ إلى المحتوى

كأن طودا من الآمال يرتحل

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

كأنَّ طوداً من الآمالِ يرتحلُ

نشكو وتشكو بها أيامنا الأولُ

ما عاد فينا ربيع كي نجالسه

دنا الخريف بنا والموت مقتبلُ

إنِّي أعيش على الآمال مرتغما

فلا بصيصا لها تنأى وتندملُ

والعين ترسم في دمعاتها صورا

سودا وقلب النوى ما عاد يحتملُ

فالهجر بؤس فلا تذكرْ محاسنه

راحت ذوائبنا بالشيب تشتعلُ

كأن عيشا يروم الصد صاحبه

بالبعد معتكف بالحزن متصلُ

هي الكرامة كم سامت بصاحبها

حتى تدانت فلا عزٌّ ولا أملُ

من خشية الريح ما عامت بها سفن

كلا وما هزها إذ شابها الوجلُ

ماتت رجولتنا ذلا يخالجنا

ويهجر الصبر ما في نصرنا سبلُ

صبرا أعلل نفسي بعض غايتها

حتى بنا ضاقت الأسباب والعللُُ

وتصرخ الآه في نفسي وفي إربي

لا تغمض العين ما في أمرنا جلل

فاشددْ عليك رباط الخيل متئدا

فما لهم قِبَلٌ أو ما بنا قِبَلُ