تخطَّ إلى المحتوى

أتصدقين بأنني في لحظة

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

أتصدقين بأنني في لحظةٍ

عنْ كلِّ هذا الحبِّ انْ أتحوّلا

أبداً فحبُّكِ صارَ لي كلَّ المنى

عُمُري حياتي بَلْ أهمَّ وأفضلا

أنتِ التي أوصلتِ روحي بالهوى

وفتَحْتِ للأحلامِ باباً مُقْفلا

فبكِ الحياةُ تبسّمت وتفتّحت

والكونُ أصبحَ مُذْ عشقْتُكِ أجملا

أمسى هواكِ حقيقةً عنْدي ومَنْ

يهوى الحقيقة لنْ يعيشّ مُضلّلا

الحبُّ عندي واقعٌ لا مسْرحٌ

فأنا رفضتُ بانْ أكون مُمثّلا

أنا قد وهبْتُ هواكِ كُلَّ مشاعري

قدراً رضيتُ بهِ وحُكْماً مُنزلا

أنا مَنْ جعلْتُ القلْبَ محراباً لهُ

ومنحتهُ بيْنَ الأضالعِ مَنْزلا

الحبُّ عندي مثْلُ جذرٍ راسخٍ

لا كالفصولِ تقلّباً وتبدّلا

فتخيّلي ما شئْتِ انْ تتخيّلي

إني أحبكِ فوقَ أَنْ أتخيّلا

مّلِكٌ أنا مِنْ غيْرِ عرْشٍ إنَّما

قَدْ عُدتُ بالحبِّ الكبيرِ مُكلّلا

وبرغْمِ انّي واقعيٌّ إنّما

حُبّي خُرافيُّ الرؤىَ لنْ يُعْقلا

حفظتْهُ ذاكرة السماء وعندما اجْ

تَمعَتْ خُطانا في الطريقِ تنزّلا

أنتِ الحبيبةُ ما سواكِ حبيبةٌ

ولأنْتِ.. أنْتِ كما لقيتُكِ أوّلا

وأنا كما قد كنْتِ قلبٌ عاشقٌ

إنْ تطلبي لقياهُ جاء مُهَرْولا

غذيّتُ حُبّكِ من شعورٍ صادقٍ

يا حُلْوتي فَنَما وأصبح أكملا

نَقَلَتْ إليَّ الحبَّ أوّل نظرةٍ

ليسيلَ في أعماق نفسي جَدْولا

فإذا العواطفُ تستفيقُ على فمي

شِعْراً نطْقْتُ بهِ كشَعْرَكِ مُرْسلا

والدرْبُ أزْهَرَ وهو يجمعُنا معاً

فُلاّ وورداً عاطراً وَقُرُنْفلا

ما كنتُ أحسبُ يا حبيبةُ هكذا

في مِثْلِ لَمْحِ العَيْنِ أنْ أتحوّلا

كيفَ استبحتِ رجولتي فجعلتِني

طفلاً صغيرا عابثاً متدلّلا