خَبِّروهُ تَفْصيلَ حالي جُمْلَهْ
فَعَساهُ يَرِقُّ لي ولَعَلَّهْ
رَشَأٌ تَحْذَرُ الأُسودُ سُطاهُ
وهِلالٌ مِنْهُ ضِياءُ الأَهِلَّهْ
فهوَ رَوْضُ الرَّبيعِ في كلِّ وَقْتٍ
ومُرادُ النُّفوسِ مِنْ كلِّ مِلَّهْ
كم تَنَحْتَحْتُ إِذْ تَبَدَّى حَذاراً
مِنْ رَقيبي وكم تَكلَّفْتُ سَعْلَهْ
ليس لي عن هُدَى هواهُ ضَلالٌ
أَكْثَرَ اللَّومَ عاذلي أَو أَقَلَّهْ
رُكِّبَتْ في جِبِلَّتي نَشْوةُ العِشْ
قِ وصَعْبٌ تَغْييرُ ما في الجِبِلَّهْ
فتَنتْني بَقْلةُ العِذارِ التي قد
تَرَكَتْني بصارمٍ اللَّحظِ بَقْلَهْ
ولِسِحْرِ العُيونِ كَيْدٌ لطيفٌ
يُنْشِبُ الحَرْبَ بينَ قَلْبٍ ومُقْلَهْ
وخِصالُ المِلاحِ في الحُبِّ شَتَّى
ولحِبّي تكَمَّلَتْ كلُّ خَصْلَهْ
يا مَليكاً لهُ تَلُوُّنُ شَأْنٍ
صِرْتُ مِنْهُ بَيْنَ البَريَّةِ مُثْلَهْ
كمْ بِوَصْلٍ أَحْيَيْتَ أَلْفَ حياةٍ
وبِصَدٍّ قَتَلْتَني أَلَفَ قَتْلَهْ
سادتي عاوِدُوا رِضاكمْ وعُودُوا
عن جَفاكْم فما بَقَيْ فيَّ فَضْلَهْ
ذُبْتُ شَوْقاً فَعالجوني بِقُرْبٍ
مِتُّ عِشْقاً فحنِّطُوني بقُبْلَهْ
واجْنيا لي مِنْ وَرْدةِ الرَّاح روحي
فهو حكمٌ قامتْ عليهِ الأَدِلَّهْ
واشْغَلاني عن لائمٍ ما أَتاني
بِرَشادٍ أَتَتْهُ آفةُ غَفَلَهْ
قلتُ باللهِ خَلِّني فتَمادَى
وقَليلٌ مَنْ يَتْرُكُ الشَّرَّ لِلهْ