تخطَّ إلى المحتوى

يا أم نوفل فكي عانيا مثلت

البسيط

١٠ أبيات

النسيب

يَا أُمَّ نَوْفَلَ فُكِّي عَانِياً مَثَلَتْ

بِهِ قُرَيْبَةُ أَوْ هُوَ هَالِكٌ عَجَلَا

كَمَا دَعَوْتِ الَّتِي قَامَتْ بِقَرْقَرِهَا

تَمْشِي كَمَشْيِ ضَعِيفٍ خَرَّ فَانْخَذَلَا

فَمَجَّتِ المِسْكَ بَحْتاً لَيْسَ يَخْلِطُهُ

إِلَّا سَحِيقٌ مِنَ الكَافُورِ قَدْ نُخِلَا

وَالزَّنْجَبِيلُ مَعَ التُفَّاحِ تَحْسَبُهُ

مِنْ طِيبِ رِيقَتِهَا قَدْ خَالَطَ العَسَلَا

يَا طِيبَ طَعْمِ ثَنَايَاهَا وَرِيقَتِهَا

إِذَا اسْتَقَلَّ عَمُودُ الصُّبْحِ فَاعْتَدَلَا

مَجَّاجَةُ المِسْكِ لَا تُقْلَى شَمَائِلُهَا

تَزْدَادُ عِنْدِي إِذَا مَا مَاحِلٌ مَهَلَا

لَوْ كَانَ يَخْبِلُ طِيبُ النَّشْرِ ذَا كَلَفٍ

لَكُنْتُ مِنْ طِيبِ رَيَّاهَا الَّذِي خُبِلَا

لَهَا مِنَ الرِّيمِ عَيْنَاهُ وَسُنَّتُهُ

وَغُرَّةُ السَّابِقِ المُخْتَالِ إِذْ صَهَلَا

مَطَلْتِ دَيْنِي وَأَنْتِ اليَوْمَ مُوسِرَةٌ

أَحْبِبْ بِهَا مِنْ غَرِيمٍ مُوسِرٍ مَطَلَا

مَطَلْتِهِ سَنَةً حَوْلاً مُجَرَّمَةً

وَبَعْضَ أُخْرَى تَجَنَّى الذَّنْبَ وَالعِلَلَا