تخطَّ إلى المحتوى

وطني إليك فإن كل حياتي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

وطني إليكَ فإنَّ كلَّ حياتي

وَقْفٌ عليك وإن أمُتْ فرُفاتي

إني بلوْتُ الدهرَ في جرَيانه

فوجدتُ كلَّ الفوْزِ في العَزَمات

ووجدْتُ ليس الحقُّ جانبَ نهجَهُ

بل ما بدا من جانب القوّات

قالوا التمدُّنُ شِرْعةُ اليوم التي

تقضيِ بنبذِ تجبُّرِ السّادات

وتآلفِ المِلَلِ العديدِة بالإخا

والسعيِ للمجموع لا للذّات

في نُصرةِ الضعفا جموعُهمُ ادَّعَت

ماضي الحياةِ وكلَّ سعيٍ آت

أمّا وقد كَشفَ القناعَ زمانُنا

فلقد بدا يُجلي عن الغايات

كلٌّ ذئابٌ كشَّروا لقطيعِنا

وتحفَّزوا ذا اليومَ للوَثَبات

بالأمس كانوا يزرعون مكائدًا

واليوم قد أمُّوا جَنَى الثمرات

إن النفوسَ إذا ارتبطْنَ تآلفًا

بعضًا ببعضٍ كنَّ خيرَ حُماة

فلْتُسعدي بالإتِّحادِ ربوعَكِ الْ

فَيْحا فقد آنَ الحَيا لموات

ولْتجمعي كَلِمًا تفرَّقَ شعثُها

حينًا فكانتْ منبعَ الحسرات