تخطَّ إلى المحتوى

نادت فلسطين جيش العرب جئ عجلا

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

نادت فلسطين جيشَ العُرب جِئْ عجِلا

إني على طردهم لم أستطع عمَلا

قومٌ بغَوْا واستمّروا في تمرُّدهم

ولم أجد لي على إتلافهم بطَلا

إلاّك يا من عيونُ الناس ترقُبُه

عساك تنقذهم من شرِّ ما نزلا

وإن تمدَّ يدًا تبغي إغاثتَهم

من بعد ما قنطوا تُحيي بهم أملا

إليك تهفو قلوبٌ في تشرّدهم

حتى غدوا من تناهي بؤسهم مثلا

قد يُسعد الله كفّارًا بنعمته

ولا يُصَبُّ البَلا إلا على النُّبَلا

قومٌ تجمِّعُهم أشياعُهم زُمَرًا

وتبتني لهم في أرضنا نزُلا

تجاوزوا بالتعدّي حينما وجدوا

ممن يساعدهم في بغيهم دولا

وما درَوْا في صميم الكون أنَّ لنا

ربّاً إذا شاء فورًا حطَّم الدُّوَلا

يبدّل الأرضَ غيرَ الأرضِ حين يشا

بقدرةٍ حارَ في إدراكها العُقَلا

يطوي السماء إذا حانت مشيئته

طيَّ السجلِّ ويُنشي غيرها بدَلا

حتى الكواكبُ تهوي في تصرُّفه

والملكُ لله في الدنيا وحيث عَلا

لنا فلسطينُ مُلْكًا لا يزول وعن

جنات فِرْدوسها لا نبتغي حِوَلا

إليك نشكو إذا ما حلَّ في بلدٍ

مَرّت عليه سنونٌ في يد الدُّخَلا

يسعون للشرّ سعي الظالمين وقد

سدّوا لإنقاذها في وجهنا السُّبُلا

يرمون بيتًا به يُتلى بموعظةٍ

إنجيلُ عيسى بصوتٍ للسماء علا

ومسجدُ المصطفى تُتلى به سُوَرٌ

من محكم الذكر يحمي من به دخلا

وكم نبيٍّ تلا آيًا منزّلةً

من وحيه وحوت في أرضها رسُلا

يا جنةَ القدسِ كم فيك المسيحُ مشى

والمصطفى لك في إسرائه وصلا

يا روحَ أحمد يا روحَ المسيح إذًا

رُدّا على كيدهم ما دبَّروا حيَلا

ليعلموا أننا بالله عِصْمَتُنا

ولم نجد غيرَه في الأمر متَّكَلا

سينظرون إذا سارت عساكرنا

يومَ الجهاد تدكّ السهل والجبلا

وليشهدوا أننا يومًا إذا برزت

أبطالنا في الوغى لا تعرف الوجَلا

إنا لَقومٌ أولو مجدٍ أولو شرفٍ

أولو فخارٍ إذا ما الخصمُ قد سألا

لنا الحضارة نجمٌ يستضاء به

كيف الحياة إذًا إن غاب أو أفَلا