تخطَّ إلى المحتوى

حمدنا السرى إذ طالع الصبح يفتر

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

حَمدْنا السُّرى إذ طالعُ الصبحِ يفتَرُّ

وسُمْنا المعالي والثباتُ لها مَهْرُ

وطِئنا السما فلتخضعِ الشُّهْب للذي

نحاولُ، وليسمحْ بما نرتجي الدهر

فإنا إذا لم نُظلمِ البشرَ والإخا

قِرانٌ وإلا طَعْمُنا في الورى مُرّ

فلا تزدَروا إذ نام غرٌّ لنا فقد

ألمَّ بذاك الغرِّ من فعلِكم ذُعْر

لآبائنا جيلٌ فخارًا مُكلَّلٌ

لهم مِنَّةٌ عن كلِ برٍّ له ذِكْر

لهم عزَماتٌ طاولوا الشهْبَ دونها

فهل عزمُنا يُوهَى وإنا البَنو الغُرّ

فلا والذي تجري النجومُ بأمرهِ

سنثبُتُ لو أن زُلِزلَ البرُّ والبحر

نعم إنهم ظنُّوا سنرجع عندما

يهدِّدُنا التغريبُ والخسْفُ والأسر

لقد جهلوا أنا بنو العربِ الأُلى

«لنا الصدرُ دون العالمين أو القبر»

ولكن علينا أن نُذيعَ فَخارَنا

فنُعلمَ أيُّ الناس إن مسَّنا الضُّرّ

تنوء الجبال الشمُّ من وَقْرِ ما جرى

ونحن بثغرٍ باسمٍ درعُنا الصبر

ثبتْنا ولم نجزَعْ وقد مسَّنا الأذى

إذا انهالتِ الأوصابُ واندلَعَ الشَّر

فبينَ شبابٍ - بالسجون - رهينةٍ

وبين شيوخٍ رُوِّعَتْ ما لها وِزْر

دعِ الأمس بالغيِّ الذي فاض كأسُه

فقد آن يوم الجدِّ وانبثقَ الفجر