تخطَّ إلى المحتوى

حينما أبصرت طيرا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

حينما أبصرتُ طيرا

صادحا منْ فوقِ أيْك

قلتُ والهفة نفسي

كلّ منْ تلقاهُ يبكي

مدحوا شعري وقالوا

رائق في كلّ مسمعْ

قلتُ ما راق لو أنّ ال

قلب خال غير مُوجعْ

وصفوا الشعر فقالوا

هوَ سحْرٌ وفتونْ

قلتُ لا بلْ صَرَعٌ يفْ

ضي إلى دنيا الجنونْ

لا تلمني يا صديقي

بلْ فباركْ لي مَسْعى

أنا مِنْ قوم كرام

كلّهمْ في الحبّ صرعى

لا تصفْ لي حبّ قيسٍ

حينما هامَ بليلى

إنّهُ شئٌ ضئيل

يا صديقي ليس إلاّ

ذلك الشعرُ الذي أصْ

داؤهُ فيْ كلّ سمْع

إنّهُ قلبي مذاب

في أسى باد ودمْع

سكرةٌ للنفسِ عندي

خيرُ ما تأتي السنونْ

وسواءٌ إنْ أكنْ مِنْ

بعْدها أو لا اكونْ

يتهادونَ جميعا

طربا من حول أيْكي

ويقولونَ يغنّي

وأنا أشكو وابكي