يازايد البارحة يدّي على خدّي
ماوافق الهمّ ينساني ولو ساعه
كنت أحسب الشوق بس أيام ويعدّي
وأثره ملكني وقلت السمع والطاعه
لوكنت عايش زمن جدّي وأبو جدّي
ماشلت جوّال وأنطر رفع سماعه
ولاكان صارت مسافات اللقاء ضدّي
وماكان شفت الفراق بكل أوضاعه
يازايد أربع سنين الحظ متردّي
ياليت للحظ شرّايه وبيّاعه
البارحة بين ودّي لا مهو ودّي
قلت أنهي الشوق والذكرى بولاّعه
دام اللقاء والوصل ماهوب في يدّي
ليه أتعب القلب وأشكي كثرة أوجاعه
مابه ولاشخص عاشر هالحزن قدّي
إلين صرت أعشقه وأبكي على وداعه
يازايد البارحة يدّي على خدّي
ماوافق الهمّ ينساني ربع ساعة