ترتيلُ صوتكَ تسْتلذُّه أذْني
يحدو الدماغ إلى اجتثاث الحُزْنِ
الله أكبرُ لستَ تقرأ سُورة
إلا أرى فيها اكتشافَ الكونِ
ويزيد صوتُك سِفْرَ ربي روعة
جَرَّاء ما في قلبكم مِن حُسْنِ
ترتيلكم يحوي ضميراً نابضاً
بالحبِ للمولى بأصفى ذهْنِ
أنت الصديق الأريحيُّ المفتدى
هطّالُ وعي من هدى كالمُزْنِ
أشتاق صوتَك عائداً له دائماً
في كل آنٍ كي أراك بعيني
أشتاق صوتك حاملاً لك دائماً
من شوقيَ الدفاقِ سبعةَ طُنِّ
إنْ لم أجئ يأتي هُتافك صادحاً
لِمَ لمْ تجئ يا شاعري طمْئِنّي؟
إن لستُ أعبد خالقي لجلاله
حسْبي عبادتُُه لجَعْلك مني
الله يعلم عُمْق كل محبتي
وتفلسفي.. ويذُودُ دوماً عنِّي
أدعوه يجعلكم وكلَّ بلادكم
في خيرِ حالٍ مستديمِ الصَّونِ