وَمَن يَقصِد لِأَهلِ الحَقِّ مِنهُم
فَإِنّي أَتَّقيهِ كَما اِتَّقاني
عَلَيَّ بِذاكَ أَن أَحميهِ حَقّاً
وَأَرعاهُ بِذاكَ كَما رَعاني
وَلي نَفسٌ أَقولُ لَها إِذا ما
تنازعني لَعَلّي أَو عَساني
وَقاضي المَوتِ يَعلَمُ ما عَلَيهِ
إِذا ما متُّ مِنهُ ما صَماني